11 أبريل 2012 - 19:30

كشف موقع "نيو يوركر" الإلكتروني أن "أعضاء في تنظيم "مجاهدي خلق" تلقوا تدريبات عسكرية في قاعدة في ولاية نيفادا سنة 2005 تلبيةً لطلب الحكومة الاميركية".

ابنا: ولفت الى أن "الروابط بين منظمة مجاهدي خلق وأجهزة الاستخبارات الغربية تعززت بعد سقوط نظام صدام حسين في العام 2003، حيث تدفقت الأموال على مختلف المنظمات المنشقة الإيرانية كي تجمع المعلومات عن النظام الايراني وعن امكان وجود قنبلة سرية قيد الانشاء في ايران. وبالتالي فقد حصلت المنظمة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على موارد كثيرة بما فيها الاسلحة والمعلومات".ونقل الموقع في تقرير نشره عن مسؤولين في الاستخبارات ومستشارين عسكريين أن "العمليات السرية التي ترعاها الولايات المتحدة ما تزال مستمرة في ايران حتى الآن. ورغم هذا التقارب والجهود التي تبذلها المجموعات الضاغطة المقربة من منظمة "مجاهدي خلق"، ظل "مجاهدي خلق" على لائحة المنظمات الارهابية".كما ذكر أن "وزارة المالية الاميركية أرسلت مذكرات استدعاء لمسؤولين أميركيين مشتبه بأنهم تلقوا الاموال في مقابل دعمهم  لمنظمة مجاهدي خلق".

....................

انتهی/182